AlaaNaseef

ألاء نصيف لؤلؤة في عقد المبدعات السعوديات

ألاء نصيف، تنقلت بخبرتها وطموحها في العديد من المناصب وارتكزت اهتماماتها في بوتقة التنمية الاجتماعية فكانت مثال يحتذى به في سبيل الارتقاء بالمجتمع السعودي والمرأة السعودية على وجه الخصوص، فكونت إسماً بات علامة جودة وبصمة فارقة في سماء الإنتاج والتطوير تحت راية التنمية الاجتماعية، لتستحق بذلك العديد من الجوائز منها جائزة المشاركة الفعالة والمتميزة في كلية دار الحكمة، وكان الأجدر بنا أن ننهل من هذا النبع المعرفي لنخرج برافد قد يبني لنا انهار مشابهه.

بداية تحية لك دكتورة ألاء واشكر قبولك هذا اللقاء

أشكرك على إختيارك أن تقومي بعمل اللقاء معي وسأحاول أن اجعل حوارنا ينصب في مسألة الفائدة العامة وقضايا تهم القارئ.

نبدأ حديثنا معك من الصغر، هل كان هنالك بوادر رسمت لك مستقبلك، أو تنبؤات من قبل المحيطين بك خصوصاً وان والدتك الداعية فاطمة نصيف؟

الحقيقة فترة الصغر هي الأساس والمشكل العام وهي الجذور والبذور التي تخرج منها النبتة في الأخر، ففي صغري طبعاً كما ذكرت فاطمة نصيف كانت من أهم العوامل التي شكلت الاء نصيف الآن، ولكن قبل الدكتورة فاطمة نصيف أحب أن أرجع  إلى من كان الأساس وهم أسرة نصيف، فهي أسرة معروف عنها حبها للعلم، وبداية العطاء كانت مع الشيخ محمد نصيف أفندي جدي لأمي ولأبي كان عندهم العلم من الأساسيات وحتى قبل بدء التعليم للبنات في المملكة بشكل واسع كان هناك مدرسة نصيفيه متبنيها جدي في منزله وكانت والدتي من طالبات هذه المدرسة، فان نشأتي في أسرة العلم كانت عامل أساسي ومهم هو المحرك لكل شي والإستثمار الحقيقي الذي أدين به لأسرتي. بدايتاً، نشأت في أسرة والدي المهندس محمود نصيف فقد توفي وأنا صغيرة السن لكن كبرت وأنا اسمع عن انجازاته في بدايات المملكة وكنت في كل مكان أسمع أسمه إما في جامعة الملك سعود وغير ذلك من الأماكن وهذا ما جعلني اشعر  بحجم المسؤولية لدرجة أنني في الإجتماعات كنت أقول لهم: لقد أتعبتم الجيل الثالث الذي أتى من بعدكم، لأنهم بالانجازات التي سطروها وعطائهم جعل من الصعب على باقي عائلة نصيف أن يرضوا بالمستوى العادي وكان لهذا الاسم الذي أحمله والتراث الذي تركوه الفضل في فتح الأبواب لي في بداياتي ولكنه كان صعب على المستوى الفردي لأنهم لم يكونوا عاديين، فكل منهم أدلى بدلوه في مجالات مختلفة فقد كانوا يصرفون الغالي والنفيس لتعليم أفراد هذه العائلة وتعليم الفتاة كتعليم الشاب من دون تمييز.

ذكرت أن هذا الطريق كان ممهد أمامك، فهل واجهت طرق أخرى اقل تمهيد عن هذا الطريق؟

بداية حياتي العملية كانت صعبة جداً لأن الطريق الذي اخترته كان مختلف وهو طريق الريادة الإجتماعية وهو كيف تستطيع أن تعطي برامج تنموية وتساهم في المجتمع خارج منظومة التطوع التي أعتدنا عليها في المجتمع السعودي والمجتمعات الأخرى التي تتمحور في ان هذه مسؤولية الفرد في المجتمع كالتطوع في عنبر الأطفال بمستشفى الأورام أو دار الأيتام، أي انه كان الامر بشكل تطوعي غير متخصص، وعندما بدأت في تأسيس مكتب حضارة عام 2006 كان مفهوم الريادة الاجتماعية مفهوم مغيب تماماً عن المجتمع، كانت الريادة فقط في الأعمال العادية فكان هدفي هنا كيف أنشئ مؤسسات أو برامج تكون ابعد عن النطاق الفردي، فمن هنا ظهرت معي حضارة.

حدثينا قليلاً عن مكتب حضارة وهدفها؟

حضارة كانت بالنسبه لي من اسمها تتبين، وكذلك يتضح الهم اللي الذي أحمله، فدائماً كان عندي حالة إنبهار بحضارة الأندلس، فقد كان فيها المسلمين من خلال إختلاطهم بالثقافات الأخرى في قمة الهرم المعرفي وهذا الهرم المعرفي عندما بدأ بالسقوط والإنحلال كان بسبب بعض الممارسات والسمات الإجتماعية ليس لغياب المعرفة بل لغياب الطابع الاجتماعي، فبدأت أقول بأني سأنهض ببلدي لأني أرى المملكة كقبلة للمسلمين مركز حيوي وخطير، فإذا نهضنا معنى ذلك أن ألامة الإسلامية بأكملها ستنهض، واؤمن بالنماذج الفردية التي كانت سبب حضارات وثورات على مدى التاريخ، فلما بدأت أعمل على بناء مكتب حضارة الصعوبة التي واجهتني أن مفهوم الريادة الإجتماعي ليس له سجل تجاري وليس هناك أي جهه ممكن أن تعطيك تصريح حتى تزاول هذه المهنه تحت هذا المسمى تحديداً، فكان الخيار أن أقدم على ترخيص مزاولة مهنة في تخصصي دكتوراة في التربية والتعليم ومعنى ترخيص مهنه هو أن افتح مكتب إستشارات تعليمية وتربوية وبدأت طريقي بتنزيل برامج تثقيفية وتعليمية تبنتها شركات معينه وكنت أحاول أن أخلق شراكات وليس شركة ولديها عملاء فكل عميل دخل عندنا في مكتب حضارة كونا معه شراكات وهذه الشراكات كانت مستدامه لا تنتهي بإنتهاء المشروع لأن الخدمة اللي نقدمها خدمة اجتماعية عن طريق المظلة اللي قاموا بفتحها، فكان من أول الإنجازات التي قمنا بها في مجال التربية والتعليم هو ما قمنا به في كلية البنات بدار الحكمة وهو تصميم لتطوير مهارات الطالبات كذلك تحالفنا مع شركة المنتجات الحديثة  ببرنامج اسمه “تألقي” وقد أعطي مجانا لطالبات جامعة الملك سعود، فهذه كانت أول صعوبة ان أعمل من خلال شراكات بترخيص له علاقة بما اطمح له ولكن لا تمثل بالكلية الخدمات اللي نقوم بتقديمها والصعوبة الثانية التي واجهتنا هي أنني كسيدة في مجتمع يستقبل أي خدمات في هذا المجال لدينا إيمان عميق بالشركات الأجنبية فإذا أنت تنتمي لشركة أجنبية سيتم توقيع العقود معك بسهولة، فكان صراعي لدحض هذه الصعوبة هو كيف استطيع أن أصنع هذا الاسم محلياً دون أن ادخل في وساطات أسمي وتاريخ عائلتي، وقد ساعدني الأسم ولكني كنت مصره أن امشي في نفس الطريق كغيري، وكانت من الصعوبات التي واجهتها أيضاً أن الكل كان يحاول أن يصنفني كداعية نسبة للمجال الذي تعمل فيه امي  وأنا بدوري كنت أحاول أصنف نفسي بأني أقدم في المجال الاجتماعي والتنمية الاجتماعية لا الدعوية، رغم أني لا اؤمن بالتجزئة في المنظومة الاجتماعية، فالتنمية الاجتماعية فيها الجانب الروحاني والاجتماعي والاقتصادي ولكن يبقى مجالي مختلف عن مجال والدتي.

ما المعايير التي من خلالها تم اختيار كوادر هذا المكتب؟

لقد واجهت هنا صعوبة أخرى من خلال البحث عن الكادر المحلي الذي انطلق من خلاله لانني كنت أحاول أن ابني على اكثر من جهه، فكنت ابحث عن سعوديات ينضموا إلى حضارة ويكون الهدف التنموي لديهم هو المحرك الأساسي ثم يأتي بعد ذلك العائد المادي وليس استقلالاً به ولكن أنا كسيدة في بداية مشواري لم تكن لدي الإمكانية المالية التي قد تشبع هذا الجانب، فكنت أبحث عن شخصية تنتمي إلى حضارة و تؤجل العائد المادي لحين آخر، حتى نضع لنا اسم ويكون لنا موقع من الإعراب في المجتمع.

من خلال نشاطاتك الميدانية والمحاضرات المقامة وورش العمل كيف وجدتي تفاعل المجتمع السعودي؟

لقد لمست التعطش بشكل كبير جداً لأنه لو لاحظنا منظومة التعليم لدينا منظومة تقليدية والمعلم الذي يقف أمام الطالب سواء من رياض أطفال إلى الجامعة معلم يعطي المادة العلمية فقط ولم يعد لدينا مفهوم المربي، وأنا هنا استشهد بالشيخ شمس الدين معلم الفاتح الذي كان يقدم للطلاب منظومة معرفية شاملة، كما أنه ما كان يواجهني عند عمل رسالة الدكتوراه عند تعاملي مع طالبات مرحلة الابتدائية الصفوف الدنيا في مادة العلوم هو تساؤلات الطالبات عن الفائدة من التعرف على التمثيل الغذائي ووجود المادة الشمعية في ورقة الصبار ودراسة عملية اللوغاريتمات في الثانوي، ولم يدركوا ان هذا بأكمله هو لتشغيل الخلايا العصبية حتى ننمي مهارات تفكير لدى الطالب، ولو نرى الآن بعض المعلمين من حملة الماجستير لما خمنا أبداً أن لديهم حتى الشهادات التعليمية الأولى، لانهم فصلوا بين العلم والحياة العادية وهذا يتنافى مع مفهوم التنمية الاجتماعية في حين انه في الحضارة الأندلسية التعلم ينعكس على شخصية المتعلم إما في أخلاقه أو قراراته كمعلم أو أب أو زوج وهذا مفقود لدينا.

ما هي العناصر التي ترتكز عليها عملية التنمية الاجتماعية من خلال منظورك؟

بالنسبه لي فانا اعمل في حضارة من خلال منظومتين، الأولى تتحكم في أداء العمل أو خطواته والثانية هي منظومة التنفيذ، منظومة التصميم والتخطيط اعتمد فيها على أربع عناصر وبحكم دراستي في الخارج أعطاني هذا مساحة للتعرف على افضل الممارسات العالمية، وبعد ذلك اعتمد على عملية البحث المبدئي من خلال القراءة والبحث في المجلات العالمية المحكمة والالتقاء بخبراء عالميين في هذا المجال حتى يصبح تصميم البرنامج مبني على حقائق علمية تؤدي إلى التغيير المراد، وبعد ذلك تأتي مرحلة سعودة المعلومات من خلال معرفة هل التنمية التي وصلت إليها ماليزيا مثلاً استطيع أن أطبقها بحذافيرها على المجتمع السعودي أم احتاج أن أسعود هذا النموذج لأننا مجتمع له منظومة اجتماعية وخصوصية معينه، وبعد ذلك ندخل في  مرحلة سعودة المسطرة وهو أن أطلع و أرى ما الإحتياج الموجود وما المساحة المتاحة للدخول في هذه المنظومة، بعد ذلك نأتي لتصميم البرنامج من خلال البحث عن الغطاء الرسمي للبرنامج حتى نستطيع أن ندخل في حيز التنفيذ، أما معايير مرحلة التنفيذ فأنا أحب دائماً أن ابدا بالموجود من خلال المساحة التي اعطاني إياها الله لأني لا استطيع أن أغير شيء بشكل كامل في وقت قصير بل من خلال برنامج فبرنامج سنرى أن منظومة التغيير قد تفعلت وأنا هنا استشهد بقول ابن تيمية “العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات”.

ألا تعتقدي أنك لو كنت إتجهت للإعلام من خلال التلفزيون مثلاً لكنت حصلت على شريحة اكبر من المستفيدين؟

بصراحة أنا لا أخفيك أن المجال الإعلامي تم طرقه من قبل، فقد جرى حديث بيني وبين ثلاث محطات مختلفة لإعداد برنامج بنفس الفكر الذي تتبناه حضاره ولكني ترددت كثيراً لأن الموضوع فتح في وقت لم اكن مستعدة  فيه على الصعيد الشخصي لأنني عندما أتابع أي برنامج أقيم الشخص المقدم له وأتساءل هل هو بحد ذاته قيمة مضافة وهل هو في حياته قدوة لأننا لا نريد مجرد كلام ونظريات، وكنت قد قدمت فكرتين لبرنامجين وكان هناك شركة إنتاج جاهزة فأتى الرد منهم أننا نستعمل المسطرة الغربية في جودة البرنامج وأنهم كقنوات عربية لم يصلوا إلى هذا المستوى من الإعلام وأنهم يفضلون المسطرة العربية والخليجية إن أمكن التي تتجلى فيها الكثير من التضحيات للنوعية والجودة وهذا سبب لي نوع من الإحباط لأني لا ارغب في ان يخرج البرنامج بنوعية مشكوك فيها، والتحفظ الثاني أنه في بداية ظهور المرأة السعودية للإعلام كان الكل ينظر لها بتعجب أنها سعودية مكشوفة الوجه في الإعلام وكأن القيمة المضافة لها هي جنسيتها فقط ولم ارغب أن ينظر إلي بهذه النظرة مع فخري كوني سعودية ولكني احمل مزايا اخرى أهم من خلال الفكرة التي اطرحها، ولو سألتيني الآن هل لازالت الفكرة تراودني سأقول لك نعم وهي في أجندتي ولكن سأطلقها في الوقت المناسب.

كان لك الكثير من الإنجازات والمهام الكبيرة في تطوير فكر المجتمع، ما الذي اكتسبتيه من ذلك؟

إن المحصله التي أعود بها لبيتي هي في الحقيقة إلى الآن محصله فردية أنا فخورة بها جداً من خلال إنتسابي كمكتب إستشاري لجمعية الأمير ماجد بن عبد العزيز، فقد كنت المكتب الإستشاري لهم لتطوير الأعمال الموجودة لديهم، كما أني فخورة بإنتمائي لمنتدى التنمية الاجتماعية الذي يعقد مرة كل سنتين وسبب افتخاري بهذا المنتدى أننا نعمل من خلاله على بناء طاقات وقدرات للجمعيات الخيرية على مستوى المملكة بالكامل.

اشرفت في فترة ما على القسم النسائي وتقييم الموظفات وتدريبهن في شركة اميانتيت المعنية بالموارد البشرية والخدمة الاجتماعية، كيف وجدت المرأة السعودية العاملة في البيئة المختلطة؟ 

بصراحة أنا لا أحب مصطلح الاختلاط لأنه سبب لنا الكثير من الأزمات وبدل أن نهتم بالإستثمار في العنصر البشري أصبحنا نتباحث في هذه القضية، فالمنظومة التي أحب أن أتحدث فيها هي منظومة “مشاركة المرأة العمل مع الرجل” لتكون مشاركة في الناتج القومي، وكان تعاملي مع شركة “اميانتيت” من أول التجارب التي دخلتها من خلال مشاركة المرأة في العمل وكان مجال تقني بحت لم تدخله المرأة السعودية من قبل، وكنا من خلال تلك المشاركة نحاول أن ننجز النموذج الإسلامي في مشاركة المرأة والحقيقة كانت منظومة جميلة جداً أظهرنا فيها كيف للمرأة أن تنتج بدون الإخلال بالمنظومة الأسرية أو الدينية.

بعيد عن الحياة المهنية، كيف نجد ألاء في الحياة العادية والأسرية؟

إن جهادي الأكبر في كل يوم هو أن أوجد التوازن بين منظومة الأسرة ومنظومة العمل، والحقيقة من مشاريعي القريبة إلى نفسي برنامج أسري أقوم بإدارته وهو برنامج اسمه “صله” لأسرة نصيف وأرحامهم وهو بضم كل من ينتمي للشيخ أحمد نصيف أفندي، وهو عبارة عن لقاء شعري نلتقي فيه للتبادل المعرفي الاجتماعي الديني الروحاني، نقوم من خلاله بعمل برامج لتبادل المنفعة، وهذا البرنامج أو اللقاء نقطة تواصلي مع الأسرة في منظومة الرحم الأكبر، أما المنظومة الأسرية الأصغر فأبدأ مع أبنائي محمد ونور وفاطمة، ودائماً التواصل موجود معهم، وأحاول ان أوجد لحظة معينه في اليوم تنتهي فيها الحياة العلمية فتبدأ ألاء الأم والزوجة والإبنة. طبعاً والدتي تشكل جزء كبير ومهم في حياتي لأنها منبع لا ينضب من المعرفة وتطوير الذات والإثراء الشرعي والاجتماعي، وأحاول برها بالتواصل معها من خلال المشاريع التي تهمها سواء في جمعية حفظ القرآن او هيئة الإعجاز العلمي او المنتديات التي تقوم بها، وأتمنى ان أكون ناشطة كما ينبغي، راضية عن نفسي في هذا المجال نوعاً ما لكن لا اكتفي بهذا القدر، فدائماً هناك محاولات لإيجاد أفكار أتواصل من خلالها مع الأسرة حتى لا يكون العطاء خارج نطاق الأسرة فقط.

ثارت إشاعة قبل فترة كونك تزوجت مؤخراً بالأستاذ جمال خاشقجي مضمونها إرتباط اسمك بمليونيرة أعلنت عن رغبتها بزواج مسيار وزوج ذا شروط معينه، فما ردك على ذلك كونك لم تردي حتى الآن؟

هي كما قلتي إشاعة، وأنا سمعت بها ولم اعتد الرد على مثل هذه الشائعات فزواجي بجمال زواج تقليدي بحت.

الاء نصيف أمرأة طموحة، إلى أين تريد أن تصل؟

أنا دائماً اؤمن أن مسيرة الإنسان في الحياة مسيرة تمكين من الله عز وجل من بعد أن يأخذ الإنسان بالأسباب، وطموحي كبير جداً وبلا حدود لآني تربيت في أسرة كانت تشير إلى السماء وتقول “حدك السماء تقدري توصلي مكان ما تقدري توصلي إذا كنتي قيمة مضافه” فانا بالنسبه لقرارات حياتي العملية سواء من أين انتقل أو من أشارك اتركها لله عز وجل، عبرت عن وطنيتي بقدر أجده غير كافي إلى الآن كذلك في المجال التنموي لأنه لازال مجال المشاركات كبير أمامي، ولأن المساحة التي اعمل بها كبيرة، هذا يعطيني فرص اكبر سواء على مستوى المشاركة في أجهزة الدولة أو المشاركة المدنية من خلال جمعيات خيرية او جهات غير ربحية، فمجال المشاركة لدي مفتوح، أما إلى أين قد تؤدي هذه المشاركات فلن اشغل نفسي كثيراً أو أسعى لمكان محدد ولكني سأعطي بأقصى ما استطيع في كل المجالات وثقتي بالله كبيره.

في الختام أشكرك على هذا اللقاء الذي لا اشك ابدآ في انه فتح افاق جديدة للقارئ

وأنا بدوري أشكرك أخت احلام، كنت سعيدة بهذا اللقاء وأتمنى أن أكون قد أفدت الجميع.

– احلام معوضه القحطاني




There are no comments

Add yours